الثورة الفرنسية د.لويس عوض
حول الكتاب
ومع ذلك فقد كنت احس كلما زرت باريس فى الصيف ان افراح 14 يوليو كانت تجرى احيانا فى جو من الكأبة والانقباض بين المواطنين الفرنسيين الذين يحملون دائما عواطفهم على وجوههم ، بحسب همومهم الاقتصادية والسياسية ، وكأنها ترمومتر حقيقى لحالة الشعب الغرنسى ، وكانت تجرى أحيانا فى جو من النشوة والانتصار

0 الرد على "الثورة الفرنسية د.لويس عوض"
إرسال تعليق