النظارة السوداء إحسان عبد القدوس
جزء من القصة
فِيما كَانَ فؤاد جَالسًا في القِطار خَائفًا يترقَّبُ، تتلاعب به أمواجُ الهموم، وتنشبُ الأحزان مخالبَها في فؤاده، وقد اعترتْه الدهشةُ، وغشيتْه الحيرة، لاحظَ أنَّ الرَّجلَ الجالسَ أمامَه يضعُ على عينيهِ نظارةً سوداءَ؛ ليخفي اتجاههما وحركاتهما، ومع ذلك كان في مقدورهِ أن يراهُ وهو يركز النظرَ عليه.

0 الرد على "النظارة السوداء إحسان عبد القدوس"
إرسال تعليق